كل ما تحتاج له من التسلية و المتعة و الإفادة و النقاش وامتحانات الوظائف
 
الرئيسيةالتسجيلدخوللوحة المفاتيح العربية

شاطر | 
 

 بلا عنوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mawada

عضو فعال
 عضو فعال


انثى
عدد الرسائل : 62
نقاط التميز : 50
تاريخ التسجيل : 08/02/2008

مُساهمةموضوع: بلا عنوان   الإثنين 28 يوليو 2008, 17:10

دخلت الفصل, التقت عينيها البراقتين بعينيه الخضراوتين الساحرتين, أحنت رأسها في استحياء, كانت نظراته تدل على اعجابه بها لكن لطالما هي حاولت تفادي التقاء عينيه بعينيها نوعا من اخفاء ارتباكها ممزوجا بعدم تقتها بنفسها لكن كانت بداخلها فرحة لا توصف اخيرا وجدت فارس احلامها. كانت تعد الساعات حتى يحين دخولها للفصل كانت كل يوم تظهر بحلة جديدة ملفتة للانتباه بشياكتها وبرائة وجهها كأنها طفلة وليست أنسة في العشرين وابتسامتها التي لا تفارق وجهها الا ان تغيب فارس احلامها فتظل تراقب الباب لعله يظهر فجأة فان ظهر تعود اليها ابتسامتها من جديد وان لم يأتي تظل حزينة طوال اليوم



وفي يوم من الايام تغيبت صديقتها التي اعتادت على الجلوس بجانبها في الفصل حينها تقدم فارس

الاحلام وجلس بجانبها حينها احست الفتاة برعشة وخوف لا يوصفان وبينما كانت تحاول الاسغاء الى شرح الاستاد كان هو يراقبها بعينيه التاقبتين كان شابا وسيما طويل القامة مفتول العضلات قوي البنية كان يمتاز بعطره الساحر .وعندما انتهت الحصة افترقا في منتصف الطريق فاتجهت الفتاة نحو الباص وعند ركوبها التفتت ورائها فادا بها تجده خلفها فابتسمت اليه وجلس بجانبها دون تردد فسألها عن المحطة التي ستنزل فيها فكانت هي نفسها المحطة التي كان سينزل فيها حيت يوجد

منزل جدته واقاربه فدار بينهما حوار عادي حول الدراسة والهوايات المفضلة وتبادلا البريد الالكتروني وعند الوصول الى الهدف نزلا من الباص وودعا بعضهما واتجه كل منهما الى بيته

حينها احست الفتاة بسعادة لم تشعر بها من دي قبل فصارت تغني في الطريق وتضحك غير مبالية بالمارة ووصلت الى البيت وسلمت على اهلها والبسمة لاتفارقها واتجهت مباشرة الى الكمبيوتر وادخلت بريده الالكتروني فوجدته ينتظرها على غرف المحادتة فسألته متعجبة هل عدت بهده السرعة الى البيت الم تجلس مع جدتك فاجابها قائلا لا سلمت عليها وعدت الى البيت فالجو ممل هناك. فدخل مباشرة الى صلب الموضوع الدي كان يطمح اليه متسائلا هل لديك علاقة بشاب ما فأجابته اي نوع من العلاقة تقصد فقال لها علاقة حب فقالت له الى ترى ان هدا السؤال خاص فتغيرت طريقة كلامه معها فسألته عن سبب هدا التغير فأجابها لا لا شيء فاصرت ان تعرف فقال لها لم اعتد ان يكلمني احد بهده الطريقة فاعتدرت له مؤكدة له انها لم تقصد اغضابة

فأجابته عن سؤاله خوفا من ان تخصره لا ليس لي علاقة باحد وطرحت عليه نفس السؤال فاجابها حاليا ليس لي علاقة لكن من قبل كنت اعرف فتيات بقدر شعر رأسي فلم تتعجب لدلك فقد كان وسيما جدا واي فتاة تقع في حبه من اول نظرة

فسألته عن سبب عدم استمرار علاقته بالفتيات اللواتي عرفهن قبلها فأجابها قائلا هن السبب لم يجدن التعامل معي فقالت له وبدون تردد انت مغرور فشكرها على صراحتها قائلا بازدراء لم اكن اعرف اني مغرور وتغيرت نبرة كلامه من جديد فسألته قائلة هل غضبت من كلامي تانية انا أكلمك بصراحة لان من غير المعقول ان يكون الخطأ دائما من هن اكيد انت أيضا مخطئ

وبعد حديت طويل تواعدا ان يلتقيا بعد نهاية الحصة في مكان عام فاقترحت عليه ان يدهبا سيرا على الاقدام بدلا من ركوب الحافلة فوافق على

اقتراحها رغم بعد المسافة وبعد انتهاء الحصة سارا في دربهما تارة يضحكان وتارة يتكلمان وتارة اخرى يصمتان مكتفيان بتمتع عينيهما بالاماكن التي يمران بها كانت الفتاة جد سعيدة لوجودها بصحبته حتى انها لم تشعر ببعد المسافة وعندما وصلا الى منتصف الطريق سألها ان كانت متعبة فردت عليه بالنفي قائلة لا لا اشعر بالتعب فتبسم قائلا ان كنت متعبة فأنا مستعد لحملك فأجابته ظاحكة لا شكرا.فواصلا طريقيهما وكانا كلما ارادا ان يعبرا الطريق حاول مسك يدها فكانت تتفاداه خوفا من نظرة الناس لها واكملا طريقيهما الطويلة التي كانت تتمنى ان تطول اكتر فاكتر رغم انها ترتدي كعبا عالي حتى تصل الى طول حبيبها فكان اطول منها بكتير ورغم كرهها للكعب العالي فقد صارت مجبرة على ارتدائه

وعندما اقتربت من بيتها ودعا بعضهما البعض .وتواعدا ان يلتقيا يوم غد. دخلت الى بيتها والسعادة تملا عينيها فغيرت ملابسها وصلت الفرائض التي عليها, تناولت وجبتها واتجهت مسرعة نحو الكمبيوتر لتتحدت معه قبل ان تخلد للنوم فمضى الوقت وهي تكلمه على غرف المحادثة دون ان تشعر بالوقت فاتجهت عيناها الى ساعة الحائط فادا بها الواحدة بعد منتصف الليل وخوفا من والدتها قامت بانقاص عقارب الساعة بساعتين وبقيت تكلمه وعندما التقيا في الغد اتفقا ان لا يركبا الحافلة وان يسيرا تانية مشيا على الاقدام لكن عند منتصف الطريق احست الفتاة بالتعب بسب الكعب العالي وركبا الحافلة لكن في المرة الثالتة ركبا الحافلة مباشرة بعد خروجهما من الحصة وبينما كانا يتحدتان مسك الشاب يد الفتاة فلم تستطع مقاومته خوفا على مشاعره وعندما وصلت الفتاة الى منزلها واعادة شريط تلك اللحظة احست بالدنب لكن بدات تخفف عن نفسها قائلة انا لم افعل شي غلط فقط مسك يدي كان حبها له يزداد يوما عن يوم وكدا خوفها من ان يتركها كما ترك الفتيات اللواتي عرفهن قبلها فدائما كانت تقول له اخاف ان ياتي يوم ويكتب اسمي في لائحة ضحاياك وكان يكتفي بالصمت كان قليل الكلام غامض ادا غضب لشيء قالته حتى ولو عن دون قصد يغضب منها ولا يعاتبها وعندما تكلمه يجيبها بكلمتين ويلزم الصمت حينها تساله عن سبب صمته فيرد عليها قائلا اسالي نفسك فتحاول تدكر ما قالته له قد اغضبه فلا تدكر شيء وتطلب منه ان يواجهها بما قالته لكن لا حياة لمن تنادي فتطلب منه السماح على دنب اقترفته في حقه لاتدكره ويتفقا ان يبداى صفحة جديدة. استمرا على هدا الحال, مرة يتصالحا ومرة يتخاصما واعتادت ان تمسك يده في الطريق العام او الحافلة دون مبالاة للمارة تعبيرا عن حبها له ومدى تقتها به كانا يقضيان وقتا ممتعا الى ان حدت سوء تفاهم بينهما فغضب منها ولم يرد اخبارها عن السبب

فسالته قائلة طالبتا اياه ان يجيبها بصراحة هل انت سعيد بعلاقتك بي فرد عليها بحدة قائلا تدكري ما قلته اخر مرة فطلبت منه ان يخبرها بما قالته فالتزم الصمت فلم تتمالك اعصابها وردت عليه بعصبية انا الان توصلت بالاجابة انت لا تحبني ولست سعيد معي ودائما تبحت عن مبررات لتخاصمني انا مللت من تصرفاتك معي ادا لم تعد تريد الاستمرار معي فكل منا يبحت عن راحته فليست نهاية العالم فاكتفى بكلمتين اتنين كما تشائي

حينها خرجت من غرف المحادتة وقالت لوالدتها انها متعبة وتريد النوم باكرا حتى انها رفضت تناول وجبتها واتجهت الى فراشها وعيناها مغرورقة بالدموع ,قضت تلك الليلة في البكاء احست انها خسرته بالمرة حاولت تدكر ما قالته له اغضبه منها لكن دون جدوى وفي الغد التقت بصديقتها وحكت لها كل شئء لعل حزنها يتلاشى لكن دون جدوى فردت عليها صديقتها بتفاؤل لا تحزني عندما ستلتقيان في الفصل ستعود المياه الى مجاريها فالتزمت الفتاة الصمت

وعندما دخلت الفصل لم تره بين زملائها الى ان مر بعض الوقت فشمت رائحة عطره فاتجهت عينيها صوب الباب فادا به يدخل بطلته المعهودة ,احست بنبضات قلبها في تزايد فحاولت ان تشعره بعدم اهتمامها به وغيرت مقعدها وجلست بعيدة عنه وهو ايضا لم يحاول حتى النظر اليها الى ان انتهت الحصة واتجه كل منهما الى هدفه,ركبت الفتاة في الحافلة احست بالديق والحزن وبطول المسافة ضلت تراقب من نافدة الحافلة كل مكان مرا به سوية مشيا على الاقدام اعادت شريط دكرياتها معه متسائلة

هل كان يحبني فعلا كما كان لسانه يقول كما كانت عيناه تقول كما كانت لمساته تقول هل انا غبية لاني صدقت كلامه مالدي فعلته حتى استحق كل هدا الجفاء منه يا ربي صبرني على فراقه مرت الايام واوشكت السنة الدراسية على الانتهاء فلم يعد الشاب يحضر الى الفصل فاختفت الابتسامة و بدا الحزن جليا على محياها لم تعد تكلم احد في الفصل الا زميلا واحدا كان صديق حبيبها كان هدفها من التكلم معه ان تعرف اخباره عن طريقه لكن لم تجرأ على سؤاله

وتبادلا البريد الالكتروني وقررت الدخول الى غرف المحادتة بعد انقطاع طويل مند اخر حديت دار بينها وبين حبيبها

لعله يحن ويكلمها فادا بها تجد صورة له مع فتاة مكتوب عليها احبك ليلى فاشتعلت غيظا وتاكدت انها اضاعته

فبدات تكلم صديقه وبعد حوار عادي بينهما سالها زميلها ان كانت تحب احد فاجابته قائلة كنت اما الان فلا فبدأ يكلمها عن نفسه وانه كان على علاقة باحداهن وغدرت به وانه حاليا يحب فتاة معهما في الفصل فسألته قائلة من تكون هده المحظوظة فكان شابا طموحا متفوق وسيما غامظا بعض الشيء فاجابها قائلا سأصفها لك وانت احزري, انها فتاة لا توصف فهي كالملاك جميلة انيقة خجولة فردت عليه قائلة لمادا لم تبح لها بحبك فقال لها لم اجرؤ عندما رايتها او مرة اعجبت بها لكن حدتت اشياء جعلتني افقد الامل في مصارحتها حينها ادركت الفتاة انها هي المقصودة لكن لم تعرف مادا تفعل هل تفرح لان هناك شخص اخر يحبها ام تحزن بعد صدمتها بالصورة وماكتب عليها فقررت قبل ان تخطو اي خطوة ان تكلم حبيبها لاخر مرة فسألته مستفسرة من معك في الصورة فاجابها صديقة وهل تحبها نعم احبها كتيرا وهي ايضا تحبني فاجالته هدا ماكنت اود سماعه وقالت له اتمنى ان لا تتسلى بها كما تسليت بقبلها فرد قائلا مادا تقصدين وضحي كلامك فقررت البوح بكل ما في قلبها معاتبتا الم تتسلى بي هل يمكن ان تفسر لي كيف احببت بهده السرعة فرد عليها الى تدكري مادا قلته اخر مرة فاجابته لا دكرني فسكت المرة المليون فقالت له فات الاوان للعتاب انا كنت احبك وتعلقت بك لكن انت لم تفهمني ولم تحاول حتى معاتبتي واكتفيت بالصمت

فيئست من التلميح له وقالت له اخر جملة من يبيعني ابيعه وانهت الكلام معه والغت بريده الالكتروني من شاشتها فقررت ان تمحيه من حياتها وتبدا من جديد ولحسن الحظ ان السنة الدراسية انتهت ولن تراه مرة اخرى الا ان جمعتهم الصدفة فقررت ان تسمع للحبيب الجديد لعلها تجد فيه ما يخفف جرحها.

اتمنى ان تعجبكم القصة







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بلا عنوان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الوظيفة :: 

المنتدى الأدبي :: منتدى القصص

-
انتقل الى: